يختلف علاج الصرع من شخص لآخر حسب شدته ونوعه. ولكن يتم السيطرة على معظم مرضى الصرع وعلاجهم بالأدوية. يتم أيضًا إجراء علاجات أخرى للمرضى مثل الجراحة والنظام الغذائي والارتجاع العصبي وتحفيز العصب المبهم (VNS). يختلف اختيار طريقة العلاج حسب نوعه وشدته. وقد وصفنا لك هنا طرق العلاج.
طرق علاج الصرع
أهم طرق علاج الصرع هي:
العلاج الدوائي
الطريقة الأولى التي يستخدمها الطبيب لعلاج الصرع هي الأدوية. باستخدام الأدوية المضادة للصرع (AEDs)، يتم التحكم في النشاط الكهربائي للدماغ ويتم منع نوبة الصرع. يعتمد اختيار الدواء المناسب على نوع الصرع والخصائص الفردية للمريض.
كاربامازيبين: للنوبات البؤرية.
الفينيتوين: لأنواع مختلفة من النوبات.
فالبروات الصوديوم: للأنواع العامة والبؤرية.
لاموتريجين: لأنواع مختلفة من النوبات.
الأدوية المضادة للصرع (AEDs) هي الخط الأول للعلاج للسيطرة على النوبات وتلعب دورًا مهمًا للغاية في إدارة هذا المرض. تساعد هذه الأدوية على منع النوبات عن طريق تنظيم النشاط الكهربائي للدماغ. تشمل الأدوية الشائعة لعلاج الصرع اللاموتريجين، والفالبروات، والكاربامازيبين. يعتمد اختيار الدواء على نوع الصرع وعمر المريض واستجابته للعلاج. وتساعد هذه الأدوية على تقليل شدة وعدد النوبات وتحسين حياة المريض في كثير من الحالات.
راجع المقالة أدوية النوبات لمراجعة أدوية الصرع والنوبات ومعرفة كيفية استخدامها وآثارها الجانبية.
أوصي بقراءة:
العلاج غير الدوائي
بالإضافة إلى العلاج الدوائي، تعد العلاجات غير الدوائية فعالة أيضًا في إدارة الصرع. يمكن أن تكون جراحة الدماغ خيارًا فعالاً في الحالات التي يكون فيها مصدر الصرع معروفًا ويمكن إزالته. هناك طرق أخرى، مثل النظام الغذائي الكيتوني، الذي يساعد في السيطرة على النوبات عن طريق تقليل استهلاك الكربوهيدرات وزيادة الدهون، تكون فعالة أيضًا لدى بعض المرضى، وخاصة الأطفال. كما أن الارتجاع العصبي هو وسيلة تساعد على تنظيم أنشطة الدماغ من خلال ردود الفعل المرئية والصوتية. توفر هذه العلاجات خيارات جديدة لإدارة المرض للمرضى الذين لا يستجيبون للأدوية المضادة للصرع.
1. جراحة المخ;
إذا كان أصل الصرع معروفًا وتركيز النوبة هو منطقة معينة من الدماغ، فإن الجراحة تعد خيارًا علاجيًا فعالاً. يُقترح عادةً إجراء عملية جراحية عندما لا يؤدي العلاج الدوائي إلى النتائج المتوقعة ويكون المريض مصابًا بالصرع المقاوم. يتم تنفيذ هذه الطريقة في حالة عدم استجابة المريض للدواء ويمكن للطبيب إزالة الجزء من الدماغ الذي يسبب النوبات.
2. تحفيز العصب المبهم (VNS)؛
يساعد هذا العلاج على تنظيم نشاط الدماغ عن طريق إرسال إشارات كهربائية إلى العصب المبهم، وهو أحد الأعصاب الرئيسية في الجسم. يساعد تحفيز العصب المبهم على تقليل النوبات، خاصة عند المرضى الذين لا يستجيبون للأدوية. هذه الطريقة هي علاج غير جراحي وعادة ما تعتبر خيارًا للمرضى الذين لا يمكن إجراء الجراحة لهم. وطريقة إجراء هذا النوع من علاج الصرع هي أن يتم وضع شريحة صغيرة تحت جلد الرقبة. عن طريق إرسال نبضات كهربائية إلى الدماغ، تتحكم هذه الشريحة في أنشطة الدماغ غير الطبيعية وبالتالي يتم السيطرة على المرض.
هذه الطريقة لا تعمل بسرعة وقد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يرى المريض النتائج. كما يستخدم لعلاج الاكتئاب المقاوم للعلاج.
3. النظام الغذائي الكيتوني;
من خلال تقليل استهلاك الكربوهيدرات وزيادة الدهون، يساعد هذا النظام الغذائي الجسم على استخدام الدهون بدلاً من الجلوكوز لإنتاج الطاقة. النظام الغذائي الكيتوني فعال بشكل خاص عند الأطفال الذين يعانون من الصرع المقاوم للأدوية. يمكن أن يساعد هذا النظام الغذائي في تقليل نوبات الصرع وفي بعض الحالات قد يحل محل العلاجات الدوائية.
دور الخدمات التشخيصية والعلاجية لطبيب الأعصاب
يلعب أطباء الأعصاب دورًا رئيسيًا في إدارة الصرع. تساعد أدوات التشخيص مثل تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والأشعة المقطعية (CT Scan) في إجراء تشخيص دقيق وتحديد خطة العلاج المناسبة. لا تحدد هذه الخدمات التشخيصية السبب الدقيق للنوبات فحسب، بل تساعد الأطباء أيضًا على تخطيط علاجات فردية وفعالة لكل مريض. إن اختيار العلاج المناسب يمكن أن يمنع تكرار النوبات ويحسن حياة المريض. أخصائيي الأعصاب باستخدام هذه الأدوات المتقدمة، تمكنوا من جعل عملية العلاج أكثر دقة ومنع المضاعفات المحتملة للمرض.
تشخيص مرض الصرع:
يعد الشريط الدماغي وrTMS طريقتين رئيسيتين ومتكاملتين لتشخيص وعلاج الصرع. يستخدم تخطيط كهربية الدماغ (EEG) للكشف عن نشاط الدماغ غير الطبيعي ويستخدم RTMS لتنظيم هذه الأنشطة. تساعد هذه الخدمات المرضى على التمتع بنوعية حياة أفضل.
مخطط الدماغ (EEG)
يعد مخطط الدماغ (EEG) أحد الطرق الرئيسية لتشخيص الصرع، حيث يساعد على تحديد نوع الصرع والمناطق المعنية عن طريق تسجيل الأنشطة الكهربائية للدماغ. يمكن لهذه الطريقة أن تحدد بدقة أكبر أي جزء من الدماغ يسبب النوبات. يتم إجراء مخطط كهربية الدماغ (EEG) في العيادة الخارجية أو في المنزل، مما يسهل وصول المرضى ويتيح المراقبة المستمرة لحالة الدماغ. تعتبر هذه الطريقة مهمة جدًا للتشخيص المبكر وتصميم خطة علاج شخصية.
شريط الدماغ طويل المدى (LTM)
في الحالات التي يكون فيها مريض الصرع مقاومًا للعلاج ولا تستجيب له العلاجات المختلفة، يصف الطبيب إجراء تصوير دماغي طويل الأمد. بمساعدة هذا الجهاز، يتم وضع المريض تحت ظروف خاضعة للرقابة للفترة التي يحددها الطبيب (من ساعة واحدة إلى 72 ساعة) ويتم إدخاله إلى السرير. يتم توصيل جهاز تخطيط كهربية الدماغ (EEG) بالمريض ويتم تهيئة ظروف التحكم في نوبة الصرع الخفيفة للمريض بحيث يتم تسجيل مخطط كهربية الدماغ (EEG) للمريض أثناء النوبة بالضبط وبالتالي يمكن تشخيص نوع الصرع بدقة.
في هذا النوع من تصوير الدماغ يتم تصوير المريض في نفس الوقت بحيث تكون موجات النوبة وحركات المريض متاحة للطبيب في نفس الوقت ويتمكن من فهم نوع النوبة وأخيرا نوع الصرع لدى المريض.
بعد التشخيص الدقيق لنوع الصرع، يتم إجراء علاج الصرع وفحص المريض وعلاجه بأدوية موجهة بالكامل. هذا الجهاز متوفر في عيادة الدكتور كيهاني فرد التخصصية الفائقة. إذا كنت تعرف أحد أفراد عائلتك مصابًا بالصرع ولم تتمكن الأدوية من السيطرة على الصرع لديه، فيرجى إخباره بذلك. لأن عدد هذا الجهاز في الدولة قليل جداً ويجب على المريض دخول المستشفى.

أقترح عليك قراءة:
هل تعاني من نوبة صرع أثناء النوم؟
نصائح وقائية وتوصيات لأسلوب الحياة
يلعب نمط الحياة الصحي دورًا مهمًا في إدارة الصرع ويمكن أن يمنع حدوث النوبات. يمكن أن تساعد إدارة التوتر من خلال تمارين مثل اليوغا والتأمل في تقليل الهجمات. كما أن النوم الكافي له أهمية خاصة، حيث أن قلة النوم هي أحد الأسباب الرئيسية للنوبات. كما تساعد التغذية السليمة واتباع نظام غذائي متوازن في الحفاظ على صحة الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، من المهم تجنب الكحول والمنشطات التي يمكن أن تسبب النوبات. ومن خلال اتباع هذه التوصيات، يمكن للمريض أن يساعد في السيطرة على المرض بشكل أفضل وتحسين نوعية حياته.
أقترح عليك قراءة:
هل يمكن الوقاية من الأمراض العصبية؟
كيف يمكن أن يتحكم التوتر في الدماغ؟
الاستنتاج
يتطلب علاج الصرع مزيجًا من التشخيص الدقيق والعلاجات الدوائية وغير الدوائية والحفاظ على نمط حياة صحي. يمكن إدارة الصرع بشكل فعال من خلال التشاور مع طبيب الأعصاب واستخدام أدوات التشخيص المتقدمة مثل الاختبارات العصبية والعضلية، وتخطيط كهربية الدماغ (EEG) والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ. كما يساعد التصوير المقطعي للدماغ في تحديد تلف الدماغ والمشاكل الهيكلية في الدماغ التي قد تؤثر على الصرع. في الحالات التي يرتبط فيها الصرع باضطرابات عصبية أخرى مثل مرض الزهايمر، أو مرض باركنسون أو السكتة الدماغية، يجب إدارة الحالة بشكل أكثر حرصًا. المرض ضروري لتحسين نوعية حياة المريض. وبالنظر إلى التعقيدات المرتبطة بهذه الأمراض، فإن التشخيص الصحيح والعلاج المناسب يمكن أن يلعبا دورا فعالا في تحسين حالة المريض. شكرًا لك على بقائك معنا حتى نهاية هذا المقال.
